"رَبيعُ فِلِسْطين"، بُشْرى في "عِزّ الخَريف"

تُثير لَوحة "ربيع فلسطين" لإسماعيل شمّوط (1930-2006)، المَولود في الّلد، والذي هُجِّر قسرًا عام 1948 إلى غزة ثُم إلى بلدان عربية عدّة، شبكةً واسِعةً من التَأويلات والأسئِلة المفتوحَة حول علاقَة الفنّ بالأَمَل. فَرَغم أنّها رُسمت عام 1960، في زمنٍ كان فيه الجَرح الفلسطيني لا يَزال طريًا، فإن الّلوحة لا تَستسلم لثِقل الفَقد، بل تَقترح رؤية مضادّة له: فِلسطين كما يُراد لَها أَن تكون، لا كَما فُرض عليها أَن تُرى.

في هذه اللوحة، تَشْعُر أنّ الشجر يبتسمُ لِمَن يَقطف ثِماره، والأرض تتمايَل مع من يَرقُصن فَوقها. ولعلّنا في أَمَسّ الحاجة لأملٍ كهذا، وفَرحٍ فلسطينيٍ خالصٍ، يُخرجنا من عقليّة المَهزوم، المَغلوب على أَمره، إلى عقليّة المَسرور، القادِر على صُنع مستقبَله، وكتابة تاريخه في آنٍ واحد. 

لمعرفة المَزيد عن الفنان إسماعيل شمّوط وأعماله الفنية، اضغط/ي هنا.

رأيك يهمنا