المُجتَمَع الفِلِسْطيني في أَراضي 1948: "حَرْب" تَحْرير المُخَيِّلَة

قوّة التخيُّل وماذا نَعرِف عنه عمومًا؟

التخيُّل هو القدرة على إِجراء ومعالَجَة العمليات الذهنيّة التي تَظهر على شَكل تمثيلات للأفكار والسيناريوهات الجَديدة غير الحاضِرة للحَواس في الواقع الماديّ للإنسان في الوَقت الراهن، أو التي لم يختبرُها الإنسانُ سابقًا بشكل كامل (Thomas, 2021; Taylor, 2013).

تكمُن أهمية التخيًّل في حياة البشر عمومًا في كونه قدرةً عُليا تَدخُل في عمل العديد من العمليّات الذهنية الأساسيّة، كالتعاطف، وحلّ المشكلات، والإبداع، والتخطيط، والتخطيط للمستقبل، وغيرها.[1] كما تشكّل القُدرة على التخيّل شبَكة ضَخمة من الرّوابط العصبيّة ترتَبط في مناطق عدّة في الدماغ. من المَنظور العام، للتخيّل أثَر كبير في وصول البشرية للتقدّم التّقنيّ الذي نعيشه اليوم،[2] وإن ضيّقنا رقعَة منظورنا حدّ تطوّر الفرد، نَجِده أساسيًّا في تطوّر الأطفال ليكبُروا ويُصبحوا بالغين.[3]  
أطرح في السّطور الآتية نقاشًا نظريًا حول كيفيّة تأَثُّر عمليّات التخيّل لدى الإنسان في حالة وجود إِرثٍ نفسيّ مركّب، وآثارِ صدمة استعماريّة وتاريخيّة إلى جانب قُواه النفسيّة، وما التحدّيّات والإمكانيّات التي قد يعوّضها أو يُتيحها الخَيال في سياق كهذا.

قد يتّسم طَرحي في ما يأتي بالتجريد وبالتخلّي عن التفاصيل بهدف التركيز على الصورة العامّة. وقد اخترتُ أن يركّز النقاش تحديدًا على النظام الشبكيّ المُفعّل[4] Reticular Activating System (RAS) في خطوة أحاول الادّعاء بأنّها تتماشى مع نَهجٍ ينزِع هيمنَة الاستعمار والرأسماليّة عن علم النفس. ففي حين يتركّز علم النفس الكلاسيكي في فَهْم الظواهر النفسيّة وتفسيرها من منظور فردانيّ يرتَهن بشكل حصريّ على عوامل خارجيّة، كالمؤسسات الطبيّة النفسيّة والعلاجيّة كمرجِع لتشخيصها وعلاجها، يُمكننا الوَعي بآلية عمل التّخيّل وأَثرها على أجهزتنا العصبيّة بتَحريرِنا من هذا الارتهان. يأْتي هذا التحرّر لدى إدراكنا كشعب مستعمَر بأنّ الجزءَ الأعظَم من موارد تحقيق التّشافي تكمُن في دواخلنا- في الجهاز العصبيّ لكلّ منّا وفي علاقاتنا معًا (علاقة الأهالي[5]) التي تتأثّر به، وتؤثِّر إلى حدّ كبير عليه. وباستطاعَتنا لو زِدنا من عِلمِنا حول عمل هذه الموارد تحديد واختيار الأَنسَب الذي نودّ ونسمَح بالرّجوع إليه من عالَمنا الخارجيّ، وما نودّ خَلقه فيه.  

النظام الشبكيّ المفعّل (RAS) هو عبارة عن شبكة عصبيّة ضخمة تعمَل كمصفاة تحدّد مستوى الوعيّ واليقظة لدينا، ومدى انتباهنا، وإلى أينَ ينبغي إِرسال هذا الانتباه من بين الكميّة الكبيرة من المعلومات الحسيّة التي نلتقطها من واقعنا في أيّ لحظة.[6]

غالبًا ما يتوجّه انتباهنا كبشر، في الوضعيّة التلقائيّة (أي الخارجَة عن توجيهنا الواعي) إلى ما يَجِده نظامنا الشبكيّ المفعِّل (RAS) يتلاءَم وما يشغَل بالنا، يُهيمن على تخيّلاتنا، وإيماننا وأهدافنا المتخيّلة، ذلك بهدف خَلق تناغُم بين الواقع وبين ما يألَفُه جهازنا العصبيّ. وبالتّالي نبدأ بملاحظة وجود هذه المضامين أو ما يرتبط بها في واقع حياتنا اليوميّة وكأنّ الحياة فعلًا عبارة عن "نبوءَة تحقّق ذاتها".

 إن التخيّل عبارة عن إحدى أهم البرمجيّات التي تحفّز هذا النظام الشبكيّ المفعّل، فلو كانت هذه التخيّلات الحيّة لمستقبلنا وأهدافنا وواقعنا هي صعبة ومأساويّة فترسل إلى (RAS) إشاراتٍ تجعله يركّز على رؤية العالم والإمكانيّات وقراءَتهما من حولنا من هذا المنظور. لكن العكس يصحّ أيَضًا! فلو ارتبط تخيّلاتنا وأفكارنا بمضامين ملؤها الاقتدار، والبهجة والفخر مثلًا، فيمكن لهذه أن توجّه منظور النظام.

وعلى بساطة هذه المعادلة، فإن الأمر قد يتعقّد بعض الشيء لو سُجّلت في رصيد الجهاز العصبيّ الذي يعمل به هذا الـ (RAS)، صدمات نفسيّة عاشها الشخص أو انتقلت إليه ضمن الإرث النفسيّ لعائلته.   

ماذا يَحدث للخيال في حالات الصّدمة؟

حين تَختبر النّفس تجربة الصدمة النفسيّة سواء كانت في سياق تجربة شخصيّة أو جماعيّة، فإنّ باستطاعتِها تغيير الأَربِطة العصبيّة داخل الدماغ.[7] الأمر الذي يجعل عمل الخيال ومضمونه يضطربان وينحصران في الخيالات المُخيّبة أو المؤلمة والمرتبطة بتجارب العجز أو/و مشاعر الذنب. ولأنّ الجزء في الدماغ المسؤول عن تخم الحدَث الصادم ضمن حدود زمنيّة (تحديد بداية ونهاية له) فقد يتعامَل الجهاز العصبيّ مع بعض الذّكريات والخيالات المتعلّقة به على أنّها مستمّرة. وبالتالي فقد يختبِر المرء ظهور الذّكريات الصعبة على شكل خيالات مخترِقة لوعينا أحيانًا بنهجٍ غير مُسيطَر عليه.[8] ويتداوَل الدماغ حينها الخيالات الصّعبة ليس لتمسّكه بها لأنه يفضلّها أو يودّ تعذيبَنا بها، بل لأنّ الجهاز العصبيّ يسجّلها بشكل حادّ يجعلها تَصنَع لها روابطَ كثيرة في الدّماغ والجسم،[9] في محاولة منه لحماية الإنسان وجَعلِه يتجنّب هذه التّجربة لاحقًا ويتجنّب أيّ مواقف شبيهة لها.
وقد يُصبح الألم في هذه الحالات مضاعفًا: الألم جرّاء حدوث الحدَث الصّادم والألم الناجم عن عدَم نجاعة الشخص في تحقيق ذاته نتيجة لتأثُّر أدائه اليوميّ، واختراق الأفكار السلبيّة مساحاتِ خَلقِه لواقعه (العمل، العلاقات، الدراسة، الكتابة..).

وماذا عن المجتمع الفلسطيني في أراضي 1948؟

 لو خُضنا نقاشًا نظريًا بحسب ما نَعرفه عن المحطّات المفصليّة في تاريخ المجتمع الفلسطيني 48، نستطيع القول إن التعريفات لمركبّات شُروط اختبار الصدمَتين التاريخيّة[10] والاستعماريّة[11] تتوفر في تجاربه.في حين أن دراسات محليّة أجريت فعليًا على شريحة المهجَّرين داخليًا التي وَجَدت أعراض الصدمة التاريخية بين صفوف المهجّرين[12] وآثار الصدمة العابِرَة للأجيال في الجيل الثاني للنكبّة، والتي من ضمنها الافتراضات السلبيّة حول العالَم Negative World Assumptions (NWA).[13]
إنّ العبء النفسيّ للصدمتين التاريخية والاستعمارية على المجتمع، بالإضافة إلى القوى النفسيّة التي راكمها قبلَهُما وخلالَهُما، تنتقل إلى الأجيال التالية على شكلِ إرثٍ نفسيّ
[14] Psychological Legacy.
قد يؤثر هذا الإرث على القدرة على التخيُّل من جوانب عدّة، لكن لو استكملنا في خوضنا في فهم أثر التخيّل على النّظام الشبكيّ المفعّل، لوجدنا أنّ اختبار مجتمع لتجارب متراكمة من الصدمات قد يجعل الأفكار والخيالات التي تخيّم في الأذهان في الغالب قاسية، صعبة أو مخيفة. إن اختبار تجارب كهذه يجعل الجهاز العصبيّ في وضعيّة تأهُّبٍ شبه دائمٍ، الأمر الذي قد يظهر على شكل انفعالاتِ حادة في التفاعلات في الحياة اليوميّة والعمل ومع العائلة. كما يَظَهر في تفسير المواقف التي قد يُمكن فهمُها على وجوه عدّة أنّها موجّهة ضدّ شخصِنا، وهو نَوع من الارتهان الّلا-واعي لآلية دفاعيّة تجعلُنا ندرِك الواقع على أنّه منقَسِم أو ثنائي نكون نحن ضحيّته والآخرون مضطهدين لنا،[15] أو ما أسماه مصطفى حجازي في وصفه للديناميكيّات النفسيّة السائدة في السياقات القهريّة – الديناميكيّة التناحريّة وهي ديناميةّ يصْعب على أثرها الانخراط في علاقات موجّهة نحو البناء (أجسام سياسيّة، ومؤسسات، ومبادرات وحراكات...). الأمر الذي يجعلُها تتدحرَج بعد زمن إن لم تكن هذه الديناميكيّات واعيّة نحو الهدم- هدم البٌنية أو هدم أحد الأطراف الآخر.[16]

وقد نتساءَلُ: كيف تتغيّر قدرتنا على التخيّل في ظلّ شراسة الاستعمار المستحوذة على غالب مناحيّ حياتنا، فلا بُدّ من تفكيك الاستعمار أولًا؟ إلّا أن التراتبيّة الزمنيّة هذه هي أحد أشكال القيود التي تَكبح جماح التخيّلات الإبداعيّة وبالتالي الدافعيّة لِدَحره. فالعلاقة هي حتمًا تبادليّة وتفاعليّة، فوجود تفاعل أحاديّ الاتّجاه في واقع النّفس البشريّة يكاد يُشابه المستحيل. والحقيقة أنّ معطَيات كهذه على قَدر ثِقَلها، هي تُعيد إلينا قوّة كَبيرة، قد تخفّف من عبء عجزِنا. فإنْ كان حاضرنا انعكاس الخيالات التي نتمسّك بها ونركّز عليها بشكل لا واعٍ من ماضينا، إذًا يمكِننا تبنّي/ خلق خيالات مختلفة نَعيشها في حاضرنا لتنعكس في مستقبَلٍ أجمَل لأطفالنا وشبابِ شعبنا،[17] وقد تكون هذه الخيالات جديدة، لم نعِشها البتّة من قَبل، وقد تكون مستَقاة من الانتصارات والقوى في مِخيالنا الشّعبي وروايتنا وتاريخنا[18] وقد تكون الدّمج بين المركّبات المختلفة.

 للخيّال القدرة أيضًا على المساهَمَة في تَحقيق تشافٍ من الصّدمات وتَدريب الجسم على تصوّر أو تخيّل فكرة جميلة أو حُلم شخصيّ أو جَمعيّ وجَعل هذا التخيّل- بشكل مقصود- يقترن بمشاعر تتدفّق في الجَسَد، نَدَع الجسم يتعوّد على هذه المشاعر والخيالات، قدرَ المستَطاع، حتّى يتسنّى لجهازنا العصبيّ إنشاء روابط جديدة مع هذه التخيّلات غير المألوفة أو هي مألوفة (لوُجودها في المِخيال الشعبيّ مثلًا) لكنّها لم تكُن متاحة للوعيّ خلال الفترات السابقة. ذلك إن هذه الرّوابط الجديدة من الخيالات يُمكنها منافَسة الروابط القديمة التي يُمكن أن تتفكّك وتتقلّص مع مرور الوقت ومع مراكمة تخيّلات وتجارب جديدة من الاقتدار. هنالك حاجَة إلى استعادَة الأُلفة مع هذا النوع من التخيّلات- أن نجعَل أَجهزتنا العصبيّة- من خلال أجسادنا وأفكارنا- تألَف تَجارب من الراحة أو الهُدوء أو حتى البهجة، بخلاف ما هيمَن على أدمغتنا حتّى الآن. وقد يبدو أنّه لا مكان لهذا الكلام في الظرف الحالي الذي نعيشه مع وجود إبادة جماعيّة يمرّ بها شعبنا في غزّة. إلّا أن أهلنا في غزّة قد أدركوا أهميّة الأَمر وقد طوّروا التقنيّات المناسبة وحتّى أنّهم بدأوا مسارات علاج الأطفال من خلاله.[19]

في المقابل، قد تجلب هذه القوّة معها، الخوف أيضًا، وردّ الفعل السريع منّا بالرفض، ذلك للسبب نفسه- للألفة الحاصِلة طيلة عقود حياتنا وحياة أسلافنا بين نظامِنا الشبكيّ المفعّل وبين افتراض الأسوأْ إن امتلكنا هذه القدر من الحرية. وقد يقترب هذا لو نظرنا إليه من المنظور النفسيّ التحليليّ لنموذج الدائرة المفرغة الذي قدّمه مصطفى صفوان في كتابه "لماذا العرب ليسوا أحرارًا؟".[20]

توصيات ومقترَحات

تَأتي هذه التّوصيات نتيجةً لقدرتي الحاليّة على التخيّل التي أَتاحَت هذه الأفكار أمام النّظام الشّبكي المفعِّل الخاص بي. لكن أرجو اعتبار مقالي هذا دعوةً لإضافة اقتراحات جديدة وتوسيع ما ذُكر والمساهَمة في اتساع قدرتي وقدرتنا على التخيّل.
- تعميم الوعي حول أهمية الخيال وقوّته في جعلتنا رهينة ماضينا أو انعتاقنا منه لمستقبل يملؤه الاقتدار.  

- محاوَلة الانتباه لأفكارنا بشكل أكبر وتمييز الأفكار والخيالات السلبيّة والاعتراف بها بشكل واعٍ وتوجيهها لتشمل خيالاتٍ وأفكارٍ بديلة.[21]

- مع كلّ تخيّل لذكرى صعبة يُمكننا اللجوء إلى المعنى والرواية، والتي تتضمنّ المخيال الشعبيّ والجمعيّ لنا- لمن نحن ولِما نحن في هذا المكان والمَوضع والمعركة، ما المعاني منها التي نودّ أن تحضّر مستقبلنا.ويمكننا تذكير أنفسنا بشكل واعٍ للنظر إلى الأجزاء من روايتنا التي تحمِل القوى النفسيّة التي ساعَدَتنا حتى اليوم وساعَدَت أسلافَنا على الاستمرار والصّمود على أرضنا وفي معركة الوجود هذه حتّى يومنا هذا. وتَجدُر الإشارة في هذا المَقام إلى أنّ المِخيال الشّعبي أَحَد مقوّمات القُوى النفسيّة للفلسطيني عمومًا ولأبناء أراضي 1948 على وجه الخصوص.
-
تدريب عكسي من خلال أعمالِنا الفنية البصريّة، المسرحيّة والأدبيّة، التي تستطيع تعويض تجربة حسيّة تُطلعنا من خلالها على مستقبَل فيه مركبّات من النصر، الاقتدار (وهو ما يُعاكس العجز)، الوِحدة والتكامُل، تحقيق الذات، استعادَة السّيطرة والوطن، التّشافي، السلام والهدوء.[22]
- تحرير خيال الأطفال: لأنّهم الأجيال القادمة التي ستَبني وتعيش في هذا الوطن، ولأنّه من المهمّ أن يجري تَحرير خيالهم حتى لا يَعْلقوا بديناميكيّات قهريّة، ولتحقيق ذلك نقترح: 1) إتاحة مساحات من اللعب الحرّ للأطفال هي ضرورة لتطوّر قدرتهم على التخيّل 2) محاولة فرض تغييرات جذريّة في الجهاز التعليمي الحالي بما يَفرض طُرق تعليم تحفّز المناطق الدماغية المرتبطة بالصدمة.


[1] Buckner, R.L. and Carroll, D.C. (2007) Self-Projection and the Brain. Trends in Cognitive Sciences, 11, 49-57.
https://doi.org/10.1016/j.tics.2006.11.004; Pearson, J., & Kosslyn, S. M. (2015). The heterogeneity of mental representation. Proceedings of the National Academy of Sciences. 

[2] Harris, P. L. (2000). The work of the imagination. Blackwell Publishing.

[3] Piaget, J. (1972). The psychology of the child. Basic Books. (Original work published 1966 with Bärbel Inhelder); Piaget, J. (1962). Play, dreams and imitation in childhood. Norton. (Original work published 1945)

[4] وقد تظهر ترجمتها في الأدبيات أيضًا على نحو: "النظام الشبكي المنشّط" أو النظام التنشيطي الشبكيّ".

[5] فاشة، منير. (2013)."الأمل". الأهالي هم الحلّ والأمل. مركز الموارد العربيّة للفنون الشعبيّة. ص. ص. 31- 34.

[6] Hobson, J. A. (1988). The dreaming brain. Basic Books.
Moruzzi, G., & Magoun, H. W. (Eds.). (1949). Brain mechanisms and consciousness: A symposium. Charles C. Thomas.

[7] Van der Kolk, B. A. (2014). The body keeps the score: Brain, mind, and body in the healing of trauma. Viking.

[8] المصدر نفسه.

[9] وتزداد هذه الروابط العصبيّة لهذه الخيال وتزيد هيمنتها على مخيّلتنا كلّما ازداد تداولها والتفكير بها.

[10] Kirmayer, L. J., Gone, J. P. & Moses, J. (2014). Rethinking Historical Trauma. Transcultural Psychiatry, 51 (3). Pp. 299– 319, (p 311).

[11]Mitchell, T., Arseneau, C. & Thomas, D. (2019). Colonial Trauma: Complex, continuous, collective, cumulative and compounding effects on the health of Indigenous peoples in Canada and beyond. International Journal of Indigenous Health, 14 (2). Pp. 74– 94 (P. 75).

[12] Abu El Hija, A. (2018). Inter-Generational Transmission of Parental Nakba Related Trauma Experiences Among Palestinians Living in Israel (PhD diss.). University of Konstanz; Ghnadre-Naser & S. Somer, E. (2016). The wound is still open: the Nakba experience among internally displaced Palestinians in Israel. International Journal of Migration, Health, and Social Care, 12 (4). Pp. 238- 251; Qossoqsi, M. (2017). Intergenerational Psychosocial Effects of Nakbah on Internally Displaced Palestinians in Israel: Narratives of trauma and resilience. (PhD diss.). University of Essex;  

 غنادري- نصر، صفاء. شيمي، منى. (2022، 15 تشرين الأوّل). الموضوع الفلسطيني والنكبة - بين النفي والاعتراف في الفضاء الجمعي- الشخصي- العلاجي.(بالعبرية) https://www.hebpsy.net/me_article.asp?article=3171

[13] الافتراضات السلبية حول العالم ترتبط بالاعتقادات والفرضيّات التي يكنّها الشخص عن العالم من حوله وعن علاقته مع هذا العالم:
Abu El Hija, A. (2018). Inter-Generational Transmission of Parental Nakba Related Trauma Experiences Among Palestinians Living in Israel (PhD diss.). University of Konstanz

[14] Kayal, A. (2024). Decolonizing Research on Intra-communal Violence amongst the 1948-Colonized Palestinian Community: Exploring Community’s Psychological Legacy and Experiences (Unpublished doctoral dissertation). The United Kingdom: University of Brighton.

[15] Klein, M. (1946). Notes on some schizoid mechanisms. In The Writings of Melanie Klein (Vol. 3, pp. 1-24). Hogarth Press. (Original work published 1946) آلية الانقسام، آلية نفسيّة دفاعيّة قدّمتها ميلاني كلاين

[16] حجازي، مصطفى. (1985). مدخل إلى التخلّف الاجتماعيّ: سيكولوجيّة الإنسان المقهور. بيروت: دار العلم للملايين.

[17] Hamdi, Ta. (2022). Imagining Palestine: Cultures of Exile and National Identity. Bloomsbury Academic. ISBN 978-1-78831-340-7.

[18] المصدر رقم 2 Harris, P. L. (2000).

[19] الجزيرة. (2 كانون الأوّل، 2025). "علاج مبتكر في غزة.. واقع افتراضي يعيد الطمأنينة لأطفال أنهكتهم الحرب". تم استرجاعه 24 كانون الأوّل 2025 من الرابط:  https://www.aljazeera.net/video/humans/2025/12/2/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF

[20] Safouan, M. (2004). Why are the Arabs not free? The politics of writing. Blackwell Publishing.

[21] لتفعيل الجزء الأمامي من الدماغ والفصّ الأيمن منه.

[22] Hochberg, G. (2021) Becoming Palestine:Toward an Archival Imagination of the Future

Duke University Press DOI:https://doi.org/10.1215/9781478022138

أسرار كيّال

مختصّة نفسيّة تربويّة، وطالبة دكتوراه في جامعة برايتون، تَدرس الإِرث النفسي للمجتمع الفلسطيني في أراضي ١٩٤٨.

Share your opinion