ما تَراهُ الخَوارزميّات، وما تُهَندِسُه

لَم يَعُد الذكاء الاصطناعيّ أَداةً تقنية محايِدة، بل تحوّل إلى فاعلٍ ثقافي وسياسي يُشارك في صياغة السرديّات، وإعادة تَرتيب ما يُرى وما يُخفى. في الإعلام، لا يكتفي هذا الذكاء بتَسريع إنتاج الخَبر أو تحسين صورته، بل يتدخّل في تشكيل المَعنى نفسه، وطريقة عَرض الألم، وهندسَة التّعاطُف، وتَحويل المأساة إلى مَشهَد قابل للاستهلاك.
في زاوية عُنوان وصورَة، في هذه النّشرة المخصَّصة لموضوع الإعلام وصُنّاع القِيادات، نَعرِض لكُم مجموعةً من الصور المُنتَجَة بواسِطة أدوات الذكاء الاصطناعي، ليسَ للاحتفاء بقُدرتها (مساحاتها) التقنيّة، بل لتفكيك أَثَرِها: صُور تبدو "مُقنِعة"، لكنّها تَطرَح أسئلة عميقة حول الحقيقة، والتّمثيل، ومَن يملك حقّ صناعة الصورة. هنا، لا نتعامَل مع الصورة بوصفها شاهدًا، بل بوصفها ساحَة صِراع، حيث يتقاطَع فيها الواقِع مع الخَيال والمشارَكة مع الهيمنة، ويُختبَر وَعي المُشاهِد في زمنٍ باتَت فيه الرواية قابلة للتّوليد… كما للتّزييف!
![]() |
|---|
هذه الصورة مُنتَجة باستخدام الذكاء الاصطناعي.





