رُوتِينٌ تَحْتَ الإِنْذَارِ

تَنطَلِق هذه السّلسِلة الكوميكسيّة مِن تَأمُّل الحياة اليوميّة تحتَ وطأَة واقعٍ هشّ وغير مُستقِر، حَيث تتداخَل التّفاصيل العاديّة مَع حُضور الحَرب المتكرّر والمفاجِئ. لا تَنشَغل الرسومات بالحدَث الكبير بِقَدر ما تلتَقِط أثَره في المَساحات الصّغيرة: المَطبخ، الطّاولة، الشّاشة، والجَسَد. ومِن خِلال لغَة بصريّة ساخِرة تَستند إلى الكوميديا السّوداء، تَفتَح السّلسِلة مساحَة للتفكير في التوتّر الصّامت ومحاوَلات الاستمرار والحِفاظ على شَكلٍ من أَشكال الحياة وَسَط الانقطاع والتّهديد المُستَمِر.
![]() |
|---|
![]() |
|---|
![]() |
|---|
![]() |
|---|
![]() |
|---|

غيد الخطيب
مهندسة معماريّة متخصّصة في التّرميم والتّجديد الحَضَري، ومؤسِّسة حراك "رُما"، وتُدير استوديو "بين الميد والغيم". تَعمَل في البحث النظري والمَيداني حَول العَدالة المكانيّة والمَوروث المِعماري، وتُمارس الفنّ بوصفِه امتدادًا نقديًا للعَمارة، يَجمَع بين التّعبير البَصري والاشتغال على الحيّز والكينونَة الفلسطينية.








