الحَقيقَةُ... أَم مَن يَرويها؟
في ريل جَديد من "سين48"، تَتناول الصحافية والمدرِّبة والمستشارة في تَطوير الإعلام شروق أسعد كيف غيّر عصرُ الذّكاء الاصطناعي مفهوم "ما بَعد الحقيقة"، ولماذا لم يَعُد التّحدي في الوصول إلى الحَقيقة، بل في القُدرة على التّمييز بينها وبين ما تُنتجه الخوارزميّات.
حين تُصبح الصورة قابِلة للتّوليد، والصوت قابلًا للاستنساخ، والرواية قابلة لإعادة الصّياغة بضغطَة زرّ... يُصبح التحقّق، والسّياق، والشكّ المهنيّ أدواتٍ لا غنى عنها.
شاهدوا الفيديو، وشاركونا: هل ما زلنا نَملك الحَقيقة... أَم أصبَحَت الحقيقة تُصنَع؟

شروق أسعد
صحافية فلسطينية بارزة ومدرَّبة إعلامية حازت جوائز مهمّة عدّة. تتميّز بخبرة 32 عامًا في العَمَل الصحافي المَيداني، توزّعت على تلفزيون فلسطين وقنوات عربية إخبارية كالجزيرة، والعربية، وLBC، وأبو ظبي والنيل للأخبار، إلى جانب إذاعة مونتيكارلو (MCD). مديرة برنامج "WIN" / للمنظمة العالميّة للناشرين (WAN-IFRA) في فلسطين. ومُديرة "مَشْغَل فلسطين للصحافة".



