ماذا فاتَنا وَراءَ الخَبَر

كلمة العدد | تموز 2026

في افتتاحيَّة هذا العدَد، سَنَسمَح لأَنفُسِنا أن نتجاوَز قليلًا الخطّ التّحريري المُعتاد، لأنّ مَوضوع هذا العدَد نفسه لا يعترِف كثيرًا بالخُطوط.

مُلاحَظَةٌ جانبيّة ساخِرة:
يُقال إنّ النّصفَ الأيسَر من الدّماغ مسؤول عن المنطِق، والأَيمَن عن الخَيال… لذلك إنْ شَعَرتَ أنّ بعضَ ما ستتناولُه النّشرة يَميلُ إلى الارتباك، يمكِنك ببساطة إِحالَته إلى خِلاف داخليّ بين النّصفَين.

حسنًا؛ لِنترُك فلسفَة نقاش مسؤوليّات الدّماغ جانبًا، ولنبدأْ بتجاوُز الخطّ التّحريري…

"تَخيّل نفسك في جلسةٍ عائليةٍ أو مع أصدقاء، وقال أَحدُهم معلومةً ما، قد تكون مبهِرة، أو قد تَجِدُ صعوبة في تصديقها، أو استغراب من وجودها، كأن يقول مثلًا: "أعلن ترامب اعترافَه بحلّ الدولتين"!!! فتتلخّص ردّة فعلنا في الكلِمات العاميّة التالية: "عَنجد!!!؛ مِش مَعقول!؟؛ كيف هيك صار؟ لا مُستحيل…." 

ردّة الفِعل هذه بسيطة، لكنّها تكشف تفكيرًا عميقًا حول مفهومِنا لما "بَعدَ الحقيقة"! 

سنكتفي بهذا الكَمّ من التّنظير في كلمة العدد الافتتاحية، ونَدعوكم لتصفّح كلّ مقالةٍ فيه، ومشاهدَة البودكاست والفيديوهات القصيرة، ومن ثمّ، أَخبرونا إن استعملتم أيًا من التّعبيرات العاميّة أعلاه! 

قراءَة مُمتِعَة…